English | فارسى  لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية

 

البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
الخدمات
اتصل بنا
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك الغاء










محتويات الموقع
 كلام في السياسة 
رئيس الكيان السعودي يلغي زيارته لفرنسا بسبب تقرير صحيفة «لوفيغارو»
المصدر: cdhrap    بواسطة: نهرين نت     الزيارات: 811     التاريخ: 2010-07-13

55

13 يوليو 2010

بعدما كشفت صحيفة " لوفيغارو " الفرنسية عن تصريح خطير لرئيس الكيان السعودي عبد الله في موقعها على الانترنت في 30 حزيران الماضي يقول فيه " انه يتمنى زوال ايران " ، فقد أعلنت حكومة الكيان السعودي عن الغاء زيارة رئيسها عبد الله الى فرنسا والتي كانت مقررة خلال هذا الاسبوع للمشاركة في افتتاح معرض للكنوز الاثرية السعودية بمتحف اللوفر وحضور الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي يوم 14 تموز (يوليو).

وكشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن مصدر قوله " إن مقالا نشر على موقع صحيفة " لوفيغارو" على الانترنت يوم 30 حزيران (يونيو) تسبب في 'غضب شديد' لدى مسؤولي الكيان السعودي ".

ونقلت لوفيغارو عن عبد الله " ونقل عن العاهل السعودي قوله " إنه لا حق لإسرائيل أو لإيران في الوجود".

وتعتقد أوساط فرنسية وتشاركها مصادر اوروبية " ان السعوديين يمارسونا نفاقا سياسيا واضحا في تعاملها مع إيران ، فهي تؤكد في وسائل إعلامها على انها تسعى لتوطيد العلاقات مع إيران باعتبارها دولة إسلامية ولا يمكن إلغاء دورها في المنطقة ، الا انها بنفس الوقت تسعى جاهدة لزعزعة الاستقرار فيها من خلال دعم المعارضة والأكراد والسنة ، بالإضافة الى مطالبتها المستمرة لحليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة لاتخاذ موقف " ينهي الملف الايراني برمته" وهذا يعني تاييدها لشن هجوم إسرائيلي او أمريكي على المنشئات النووية الإيرانية ".

وعلقت اذاعة الشرق التي تبث من اوسلو على مانشرته صحيفة " لوفيغارو " الفرنسية بالقول :
" ان سلسلة االمواقف السياسية الاخيرة التي اقدمت عليها حكومة الكيان السعودي ، ابتداءا من اعطاء الضوء الأخضر لرئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق (تركي بن عبد العزيز) بمصافحة نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون وأمام وسائل الإعلام الغربية ومراسليها في ميونخ ، واللقاءات التي تمت في لندن بين دبلوماسيين سعوديين ودبلوماسيين ورجال مخابرات اسرائيليين ، وعدم اتخاذ حكومة الكيان السعودي لمواقف حازمة ردا على جريمة الكوماندوس الاسرائيلي في قتل 9 ناشطين اتراك كانوا يشاركون في اسطول الحرية لرفع الحصار عن إسرائيل ، والتقارير الإسرائيلية عن حصول سلاحها الجوي على اذن خاص باستخدام الأجواء السعودية لشن الهجوم على ايران ، وغيرها من مواقف حكومة الكيان السعودي بهذا اتجاه ، تدلل بما لا يقبل الشك على ان حكومة الكيان السعودي عزمت امرها ، في تجنيد كل إمكاناتها لزعزعة الاستقرار في ايران ".

واضافت الإذاعة في تعليقها قائلة : " وما تصريح (الملك) عبد الله بالتمني بزوال ايران ، الا تعبير عن عمل جار لتسخير الامكانات ضد طهران والعمل على دعم السياسات الغربية والأمريكية بتوجيه الضربات الاقتصادية والسياسية وحتى العسكرية اذا لزم الأمر لإضعاف إيران بهدف دفعها للتخلي عن دعم القضية الفلسطيينة ودعم المقاومة في غزة ولبنان ودفعها الى الانكفاء الى الداخل الإيراني ، واعادة الدور السعودي والمصري الى قوته في قيادة مسار العمل السياسي في المنطقة" .

وتناولت اذاعة " صوت العراق " التي تبث من بغداد ما نشرته صحيفة " لوفيغارو " عن رغبة عبد الله في زوال النظام الاسلامي في ايران وخطورة مثل هذا الموقف على استقرار المنطقة قائلة " هذا التعليق الذي كشفت عنه الصحيفة الفرنسية سبب حرجا كبيرا لعبد الله شخصيا ولحكومته ، وربما يضيف قوة الى صدقية التقارير التي تحدثت عن وجود تأييد سعودي لقيام الولايات المتحدة او اسرائيل بمهاجمة ايران والذي من شانه ان يؤدي الى تطور خطير في زعزعة الاستقرار في المنطقة ".

واضافت اذاعة صوت العراق " ان ذهاب حكومة الكيان السعودي مدى بعيدا في هذه السياسة يعبر عن ظاهرة خطيرة في السياسة السعودية من شانها ان تعصف باستقرار المنطقة ، فالسعودية بدأت تقطع اشواطا بعيدة في اتخاذ مواقف ، تجدها تل ابيب عاملا مهما في تسهيل تنفيذ مخططاتها في المنطقة وفي مقدمتها تجنيد كل إمكاناتها لزعزعة الاستقرار في ايران والاستعداد لشن هجوم مفاجي عليها ".

وتابعت الاذاعة قائلة : " ان موقف (الملك) عبد الله بتمنيه ، زوال ايران ، يمثل تطورا خطيرا للغاية ، وربما يدفع الى القبول بفكرة ان ثمة تشابها قائما في المواقف السعودية والاسرائيلية في جملة من الاحداث ، فهما يشتركان في العداء لحزب الله وحركة حماس ، وكلاهما يتسلحان لمواجهة ايران ، وكلاهما يحضيان بدعم أميركي ورعاية امريكية خاصة لهذا التوجه الاستراتيجي في سياستهما بالمنطقة وذلك في التصدي للمقاومة الاسلامية والفلسطينية والعمل ضد استقرار ايران بسبب مواقفها الداعمة لقضية فلسطين وللمقاومة في المنطقة ".

وتمنت اذاعة صوت العراق ان تدرك السعودية خطورة ما يعد للمنطقة من مخططات ستلحق الضرر بشعوبها الإسلامية والعربية بالدرجة الاولى ، ودعتها الى مراجعة مواقفها قبل ان تحين ساعة لايعد هناك مجال لإصلاح الموقف وعندها سينتشر لهيب الانفجار في المنطقة مثل " شرر كالقصر " اذا ما هوجمت ايران من قبل اسرائيل او الولايات المتحدة، وعندها سيدفع الجميع ثمنا باهضا وربما سيكون جزء من اثار هذا الزلزال ،ظهور بوادر عجز للبقاء والاستمرار تصيب بعض الانظمة الحاكمة في المنطقة بغير رغبة شعوبها " ؟



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



أعلى الصفحة© 2010 . جميع الحقوق محفوظة للجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية .